الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
244
معجم المحاسن والمساوئ
بياضا من الثّلج ، وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه » . ورواه في « أصول الكافي » ج 2 ص 126 كتاب الإيمان والكفر عن البرقي بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المشكاة » ص 121 . 2 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 89 و 90 : وفي حديث صحيح عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « سبعة في ظلّ اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : إمام مقتصد ، وشاب نشأ في طاعة اللّه وعبادته ، ورجل ذكر اللّه ففاضت عيناه من خشية اللّه ، ورجل لقى آخر فقال : إنّي احبّك في اللّه ، وقال الآخر كذلك ، ورجل كان قلبه معلّقا بحبّ المسجد حتّى يرجع إليه ورجل إذا تصدّق أخفى صدقة يمينه عن شماله ، ورجل دعته امرأة ذات جمال ومنصب ، فقال : إنّي أخاف اللّه ربّ العالمين » . وروى مثله في عوالي اللئالي ج 1 ص 367 و 368 : 3 - المحاسن ص 264 كتاب مصابيح الظلم : عنه ، عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « إذا جمع اللّه الأوّلين والآخرين ، قام مناد ينادي بصوت يسمع الناس فيقول : أين المتحابّون في اللّه ؟ ( قال : ) فيقوم عنق من الناس ، فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب ، ( قال : ) فتلقّاهم الملائكة ؛ فيقولون : إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنّة بغير حساب ، ( قال : ) فيقولون : أيّ حزب أنتم من الناس ؟ فيقولون : نحن المتحابّون في اللّه ، قالوا : وأيّ شيء كانت أعمالكم ؟ قالوا : كنّا نحبّ في اللّه ونبغض في اللّه ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين » . ورواه في « المشكاة » ص 98 .